ابن حبان

219

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالْأَوَّلِ ( 1 ) مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ بَعْدَ أَنْ يَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ لِلْإِقَامَةِ » ( 2 ) . [ 5 : 4 ]

--> ( 1 ) في الأصل " الأول " ، والمثبت من " التقاسيم " 5 / 218 ، والباء بمعنى " عن " أي : عن الأول ، والمراد بالأول : الأذان الذي يؤذن به عند دخول الوقت ، وهو أول باعتبار الإقامة ، وثان باعتبار الأذان الذي قبل الفجر . وفي " البخاري " : " سكت المؤذن بالأولى " ، وجاءه التأنيث إما من قبل مؤاخاته للِإقامة ، أو لأنه أراد المناداة ، أو الدعوة التامة . ( 2 ) إسناده صحيح . عمرو بن عثمان : صدوق ، وهو عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم ، وأبوه ثقة ، ومن فوقه من رجال الشيخين . محمد : هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل أبو الأسود المدني يتيم عروة . وأخرجه البخاري ( 1160 ) في التهجد : باب الضجعة على الشق الأيمن بعد ركعتي الفجر ، عن عبد الله بن يزيد ، عن سعيد بن أبي أيوب ، قال : حدثني أبو الأسود - وهو محمد يتيم عروة - به مختصرًا . وأخرجه مالك 1 / 120 ، والدارمي 1 / 337 و 344 ، والبخاري ( 626 ) في الأذان : باب من انتظر الإقامة ، و ( 994 ) في الوتر : باب ما جاء في الوتر ، و ( 1123 ) في التهجد : باب طول السجود في قيام الليل ، و ( 6310 ) في الدعوات : باب الضجع على الشق الأيمن ، ومسلم ( 736 ) في صلاة المسافرين : باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم ، والنسائي 3 / 252 - 253 في قيام الليل : باب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر على الشق الأيمن ، وأبو داود ( 1335 ) و ( 1336 ) و ( 1337 ) في الصلاة : باب في صلاة الليل ، والترمذي ( 440 ) و ( 441 ) في الصلاة : باب ما جاء في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ، وفي " الشمائل " ( 268 ) ، والبيهقي 3 / 44 ، والبغوي ( 885 ) من طرق عن الزهري ، عن عروة ، به .